الخميس، 31 مارس 2011
الجنون في كلمات
جـنـ و و و ن
ان تكره كل الزهور لانك
جُرحت بشوكه واحده
جـنـ و و و ن
ان تتخلي عن جميع احلامك
لان واحداً منها لم يتحقق لك
جـنـ و و و ن
أن تترك الدعاء لان دعوه من دعواتك
لم تُستجب
جـنـ و و و ن
ان تتخلى عن جميع مشاريعك
لان واحداً منها قد فشل
جـنـ و و و ن
ان تُدين وتحكم على كل اصدقائك
لان واحداً منهم قد خانك
جـنـ و و و ن
أن لا تؤمن بالحب لان أحدهم
لم يكن مخلصاً وأميناَ معك
ولم يحبك كما احببته
جـنـ و و و ن
أن ترمي كل فرصك للسعاده
لانك لم تنجح في محاولتك الاولى
أتمنى بينما انت ماضٍ في سبيلك
أن لا تستسلم لجنونك
أرجو ان تتذكر دوماً
ان فرصاً اخرى ستاتي قريباً
وأصدقاء مخلصين سيظهرون
في حياتك
ومحباً جديداً مخلصاً اميناً
سيكمل الحياه معك الحياه
سبحانه تعالى سيمنحك قوه جديده
لذا كن مثابراً ومصمماً
علي البحث عن السعاده كل يوم
كن مُصراً لا تستسلم للفشل
وتاكد أن طريق النجاح
غالباً ياتي عبر الفشل
قد ننحني يوماً لكن لابد ان لا ننكسر
فالله معنا يمدنا بالقوه
لا تيأس وانظر خلف النافذه
فالحياه ما زالت جميلة
ان تكره كل الزهور لانك
جُرحت بشوكه واحده
جـنـ و و و ن
ان تتخلي عن جميع احلامك
لان واحداً منها لم يتحقق لك
جـنـ و و و ن
أن تترك الدعاء لان دعوه من دعواتك
لم تُستجب
جـنـ و و و ن
ان تتخلى عن جميع مشاريعك
لان واحداً منها قد فشل
جـنـ و و و ن
ان تُدين وتحكم على كل اصدقائك
لان واحداً منهم قد خانك
جـنـ و و و ن
أن لا تؤمن بالحب لان أحدهم
لم يكن مخلصاً وأميناَ معك
ولم يحبك كما احببته
جـنـ و و و ن
أن ترمي كل فرصك للسعاده
لانك لم تنجح في محاولتك الاولى
أتمنى بينما انت ماضٍ في سبيلك
أن لا تستسلم لجنونك
أرجو ان تتذكر دوماً
ان فرصاً اخرى ستاتي قريباً
وأصدقاء مخلصين سيظهرون
في حياتك
ومحباً جديداً مخلصاً اميناً
سيكمل الحياه معك الحياه
سبحانه تعالى سيمنحك قوه جديده
لذا كن مثابراً ومصمماً
علي البحث عن السعاده كل يوم
كن مُصراً لا تستسلم للفشل
وتاكد أن طريق النجاح
غالباً ياتي عبر الفشل
قد ننحني يوماً لكن لابد ان لا ننكسر
فالله معنا يمدنا بالقوه
لا تيأس وانظر خلف النافذه
فالحياه ما زالت جميلة
السبت، 26 مارس 2011
إرادة الحياة
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــــــــــــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـــــر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاة تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـــــــر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِــر
كَذلِكَ ق...َالَـتْ لِـيَ الكَائِنَـــــــاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِــــر
الجمعة، 25 مارس 2011
الأربعاء، 23 مارس 2011
سلي الرّماح العوالي عن معالينا
سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا، * * * واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ * * * في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا
لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا * * * عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا
يا يومَ وَقعَة زوراءِ العراق وقَد * * * دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا
بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَة* * * إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا
وفتيَة إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ * * * لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا
قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنة، * * * يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا
تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ * * * نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا
إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَة* * * وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا
إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها* * * تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
ظنّتْ تأنّي البُزاة الشُّهبِ عن جزَعٍ* * * وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا
بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها * * * ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ * * * تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا
لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا، * * * كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا
أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا * * * حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا
ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا * * * تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا
وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ * * * بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا
فيَا لها دعوه في الأرضِ سائرة * * * قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا
إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً * * * أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا
بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا، * * * خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا
لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنى * * * ولو رأينا المَنايا في أمانينا
ما أعزتنا فرامينٌ نصولُ بها، * * * إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا
إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً، * * * إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا
تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا، * * * عنّا، ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا
نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا، فنَدفَعُها، * * * وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا
مُلْكٌ، إذا فُوّقت نَبلُ العَدّو لَنا * * * رَمَتْ عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
عَزائِمٌ كالنّجومِ الشُّهبِ ثاقِبَة * * * ما زالَ يُحرِقُ منهنّ الشيّاطِينا
أعطى ، فلا جودُهُ قد كان عن غلَطٍ * * * منهِ، ولا أجرُهُ قد كان مَمنونا
كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ، * * * يُبدي الخُضوعَ لنا خَتلاً وتَسكينا
كالصِّلّ يظهرُ ليناً عندَ ملمسهِ، * * * حتى يُصادِفَ في الأعضاءِ تَمكينا
يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به، * * * ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا
وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِه، * * * ولم يكُنْ عَجَزاً عَنه تَغاضينا
لكنْ ترَكناه، إذْ بِتنا على ثقَة ، * * * إنْ الأميرَ يُكافيهِ فيَكفينا
وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ * * * في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا
لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا * * * عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا
يا يومَ وَقعَة زوراءِ العراق وقَد * * * دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا
بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَة* * * إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا
وفتيَة إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ * * * لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا
قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنة، * * * يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا
تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ * * * نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا
إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَة* * * وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا
إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها* * * تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
ظنّتْ تأنّي البُزاة الشُّهبِ عن جزَعٍ* * * وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا
بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها * * * ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ * * * تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا
لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا، * * * كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا
أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا * * * حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا
ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا * * * تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا
وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ * * * بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا
فيَا لها دعوه في الأرضِ سائرة * * * قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا
إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً * * * أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا
بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا، * * * خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا
لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنى * * * ولو رأينا المَنايا في أمانينا
ما أعزتنا فرامينٌ نصولُ بها، * * * إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا
إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً، * * * إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا
تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا، * * * عنّا، ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا
نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا، فنَدفَعُها، * * * وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا
مُلْكٌ، إذا فُوّقت نَبلُ العَدّو لَنا * * * رَمَتْ عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
عَزائِمٌ كالنّجومِ الشُّهبِ ثاقِبَة * * * ما زالَ يُحرِقُ منهنّ الشيّاطِينا
أعطى ، فلا جودُهُ قد كان عن غلَطٍ * * * منهِ، ولا أجرُهُ قد كان مَمنونا
كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ، * * * يُبدي الخُضوعَ لنا خَتلاً وتَسكينا
كالصِّلّ يظهرُ ليناً عندَ ملمسهِ، * * * حتى يُصادِفَ في الأعضاءِ تَمكينا
يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به، * * * ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا
وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِه، * * * ولم يكُنْ عَجَزاً عَنه تَغاضينا
لكنْ ترَكناه، إذْ بِتنا على ثقَة ، * * * إنْ الأميرَ يُكافيهِ فيَكفينا
الثلاثاء، 22 مارس 2011
قدسيّـــــــــة الأسرار
وتركت بعدك في الصباح دياري *** وأنا على غيظي وثورة ناري
وذهبت أشكو منك عند أقــــاربى *** وبحدة الإفضاء آخذ ثــــــــاري
وعلى الطريق تبخرت من خاطـــري *** ذكرى الإهانة والأسى والعار
حتى وصلت فلم أجد لمشاعـــــــــري *** ما يستدل به على الإعــــــصار
ولمحت في فلق خيـــــــــــالك قائما *** بيني وبين الأهل في إصـــرار
وخشيت أروي عنـــــــك أية هفوة *** لتظل في الأذهان رمز وقــــــار
وذهلت كيف نويت أكشف سرنا *** وحياتنا قدسية الأســـــــــرار
فأجاب عقلي : يا بنيـــــــــــــة إنه *** رغم الخلاف رب الــدار
وذهبت أشكو منك عند أقــــاربى *** وبحدة الإفضاء آخذ ثــــــــاري
وعلى الطريق تبخرت من خاطـــري *** ذكرى الإهانة والأسى والعار
حتى وصلت فلم أجد لمشاعـــــــــري *** ما يستدل به على الإعــــــصار
ولمحت في فلق خيـــــــــــالك قائما *** بيني وبين الأهل في إصـــرار
وخشيت أروي عنـــــــك أية هفوة *** لتظل في الأذهان رمز وقــــــار
وذهلت كيف نويت أكشف سرنا *** وحياتنا قدسية الأســـــــــرار
فأجاب عقلي : يا بنيـــــــــــــة إنه *** رغم الخلاف رب الــدار
الشاعرة جليلة رضا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





